منظومة تجمع بين الوقف بوصفه المظلّة الحاضنة للرسالة والأثر، والمؤسسة بوصفها الذراع التنفيذي والتشغيلي، لصناعة تطوع محترف مكتمل العناصر في المملكة العربية السعودية منذ عام 2014.



انطلقت مساندة التطوعية عام 2014 كمبادرة فردية تحمل هاجس دعم العمل التطوعي وتمكين الفرق والمبادرات والممارسين في الميدان، ومع تراكم الخبرة واتساع الأثر وتنامي العلاقات والشراكات تحولت إلى عمل مؤسسي منظم، يعمل على بناء المبادرات والبرامج المتخصصة، وتقديم الاستشارات والإرشاد، والتأهيل والتدريب، وتمكين الفرق والمبادرات، وتنظيم الملتقيات والفعاليات وورش العمل.
عبر تأسيس وقف مساندة التطوعية الاجتماعية بوصفه المظلّة الرئيسية الحاضنة للرسالة والأثر، ومؤسسة مساندة التطوعية بوصفها الذراع التنفيذي والاستثماري والتشغيلي للمنظومة، مع احتفاظ كل كيان باستقلاليته التنظيمية والاعتبارية، وتكاملهما من خلال شراكة مستدامة تعزز الأثر، وتدعم استمرارية عمل المنظومة.
تم تأسيس وقف مساندة التطوعية الاجتماعية لما تملكه مساندة ومبادراتها من ريادة وسبق في استشراف المستقبل الأمثل في العمل التطوعي واستدامته، وذلك من خلال:
وأصبحت مؤسسة مساندة التطوعية ذراعاً تنفيذياً للوقف بالإضافة للمبادرات والأعمال التي تقوم بها المؤسسة.
استدامة وصناعة المبادرات التطوعية المبتكرة والتكامل مع شركائنا في بناء القدرات والبرامج والمشاريع والمبادرات الوقفية.
بمساهمة الجميع.
ونشر ثقافته في المجتمع.
لجميع أطياف المجتمع في التشارك الوقفي لصناعة واستدامة الأعمال التطوعية والمبادرات القائمة تحت إشراف وقف مساندة.
يتبنى الوقف منهجية عمل محترفة تقوم على أفضل القيم والممارسات وقواعد العمل المؤسسي والحوكمة في مجال العمل الوقفي، ترتكز على ثلاث مراحل:
يملك الوقف فريقاً من المستشارين والخبراء المتمكنين والممارسين في مجالاتهم العلمية والعملية والتطوعية، ويحقق الاستدامة المالية من خلال أربعة مسارات:
* يتم تطوير الهيكل التنظيمي وفق توسع الأعمال
مؤسسة وطنية تطوعية اجتماعية تتكامل مع الجهات الرسمية والمؤسسات والجمعيات والقطاع الخاص وأعضاء المجتمع لصناعة تطوع محترف ذي جودة عالية، وتنفيذ وتطوير وإدارة البرامج والمبادرات التطوعية والمجتمعية والبحث والتطوير في العلوم الاجتماعية التي تعزز من القيم عن طريق التطوع، ومساندة الفرق والمبادرات التطوعية لوجستياً واستشارياً وتسويقياً.
وتساهم في خلق مجتمع حيوي عبر توعية وتثقيف المجتمع من خلال الإرشاد والاستشارات وبناء الاستراتيجيات والمبادرات والبرامج المتخصصة والتأهيل والتدريب والتمكين عبر فريق من المستشارين الممارسين، وكذلك تنظيم وتنفيذ وإقامة الملتقيات والفعاليات والمؤتمرات وورش العمل التطوعية والمجتمعية.
خلق مجتمع تطوعي مُساند للجميع وداعم لعجلة التنمية ويساهم في صناعة التطوع المحترف.
تسهيل وتبسيط أدوات التطوع والمساهمة في صناعة ومشاركة الفرص التطوعية وتوفير الدعم اللوجستي والاستشاري والتسويقي والإعلامي لمنسوبي المجتمع التطوعي ومنظماته.
البرامج والمبادرات والمشاريع التطوعية والمجتمعية وتقديم الاستشارات وبناء الاستراتيجيات للجهات التطوعية وتأسيس الوحدات التطوعية عبر الفريق الاستشاري والمساعدة في خلق حلول وبرامج تساهم في تطوير الاستثمارات الاجتماعية للمنظمات.
الطاقات الشبابية وتأهيلها للمشاركة في التنمية الاجتماعية والتطوعية المنظمة والمحترفة من خلال صناعة برامج تدريبية تطوعية مجتمعية تحفيزية مع الشركاء والمستشارين المتخصصين، والمساهمة في دعم الجهات بصنع بيئة تطوع داخلية محترفة.
المجتمع وخصوصاً فئة الشباب بالتحديات التي تعيق القيم الاجتماعية وطرق حلها عن طريق ورش ولقاءات مستدامة مع القادة والرواد والشركاء والجهات المعنية ودمجهم في الأعمال التطوعية والمجتمعية.
برامج داعمة لوجستياً وتسويقياً واستشارياً وتحفيزياً للفرق التطوعية والمبادرات الفردية، والمساهمة في تنظيم العمل الإداري لديها وتطويره، والعمل على تعزيز التطوع التخصصي.
وخلق شراكات مجتمعية متنوعة طويلة المدى مع الجهات والأفراد.
في تطوير ورفع كفاءة وفعالية المتطوعين بشكل مستدام.
في ترك أثر مجتمعي دائم للتطوع، وفي تنفيذ برامج وخطط الدولة للتطوع والاستدامة والمسؤولية الاجتماعية.
ومساندة الإعلام التطوعي والمساهمة في تطويره.
بيئة جاذبة ومميزة داخل المؤسسة واستقطاب المستشارين والمتطوعين المبادرين والملهمين وصناعة فريق محترف وفاعل تطوعياً ومجتمعياً.
نظام مؤسسي داخلي يتوافق مع الأهداف والإمكانيات والقدرات للمؤسسة وتأمين امتيازات جاذبة للاستقرار والاستدامة التطوعية والعملية.
استقرار في تنمية الموارد (المالية / اللوجستية) بشراكات دائمة مع جهات متنوعة وداعمة من خلال منتجات خاصة ومبتكرة (مشاريع - مبادرات - ورش عمل - ملتقيات - معارض).











للمبادرات والفرق المميزة في الحاضنة.
للداعمين والمساندين للمؤسسة ومبادراتها.
جرعة تطوعية.
للدراسات التطوعية والاجتماعية.










نفخر في منظومة مساندة التطوعية، وقفاً ومؤسسة، بما تحقق من أثرٍ ممتد، ومنجزٍ نوعي، ومسار مؤسسي آمن بأن العمل التطوعي ليس نشاطاً عابراً، بل قيمة وطنية، ورسالة مجتمعية، ومسؤولية مستدامة.
إن ما تحقق نتاج تكاملٍ بين الفكرة والداعمين، وبين الشركاء والمتطوعين، وبين الوقف الذي يستثمر في استدامة الأثر، والمؤسسة التي تعمل على تحويل هذا الأثر إلى برامج ومبادرات وخدمات نوعية تخدم القطاع والمجتمع.
فمنكم نستمد الثقة، وبكم يستمر العطاء، ومعكم يتعاظم أثر مساندة التطوعية.